عُقدت أمس الاثنين الموافق 2 فبراير 2026 ندوة في البرلمان ، بحضور عدد من أعضاء البرلمان المهتمين بملف حقوق الإنسان في السعودية، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والناشطين الحقوقيين والسياسيين.
وشارك في الندوة عدد من المتحدثين، من بينهم البروفسور مضاوي الرشيد، والدكتورة مريم الدوسري المتحدثة الرسمية باسم حزب التجمع الوطني، والأمين العام لحزب التجمع الوطني الأستاذ يحيى عسيري، ورئيس لجنة الجودة والمظهر في حزب التجمع الوطني الأستاذ عبدالله الجريوي. كما شاركت رئيسة منظمة القسط جوليا، إلى جانب جوش. وجوي شيا من منظمة هيومن رايتس ووتش، وجيد من منظمة Reprieve.
وتناول المتحدثون خلال الندوة أوضاع حقوق الإنسان في السعودية، مسلطين الضوء على الانتهاكات المستمرة، مؤكدين على مسؤولية المجتمع الدولي، وبشكل خاص بريطانيا، في عدم تقديم أي دعم سياسي أو عسكري من شأنه أن يسهم بشكل مباشر أو غير مباشر في استمرار هذه الانتهاكات.
وفي ختام الندوة، فُتح باب النقاش مع أعضاء البرلمان البريطاني، حيث دار حوار موسع حول دور بريطانيا وعلاقتها بالسعودية، وأكد المشاركون أن استمرار الدعم البريطاني يساهم في تفاقم الانتهاكات، داعين إلى مراجعة السياسات البريطانية بما يتوافق مع مبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي.